اعترافات تقود الإرهابى إلى «حبل المشنقة»: جنود الجيش والشرطة «كفرة» يجب محاربتهم وإبادتهم

كتب: الوليد إسماعيل وهيثم البرعى

اعترافات تقود الإرهابى إلى «حبل المشنقة»: جنود الجيش والشرطة «كفرة» يجب محاربتهم وإبادتهم

اعترافات تقود الإرهابى إلى «حبل المشنقة»: جنود الجيش والشرطة «كفرة» يجب محاربتهم وإبادتهم

ذكر الإرهابى عادل حبارة، المسئول عن ارتكاب عشرات الجرائم الإرهابية، ومنها مذبحة رفح الثانية على الحدود بين مصر وإسرائيل فى أغسطس 2013، خلال إدلائه باعترافاته أمام نيابة أمن الدولة العليا، أن جنود الجيش والشرطة هم جند الطاغوت، وإنه لا يستنكر حادث قتل الجنود، لأنهم يحاربون من أجل الطاغوت، وأن قتال قوات الجيش والشرطة واجب شرعى، لأنهم فئات كافرة محاربة، ويجب على ولى الأمر قتلهم، فإن لم يقم بذلك، فإنه على أىٍّ من المسلمين أن يفعل ذلك.

وقال « حبارة» فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا معه: «الديمقراطية كفر، وتنازع الله فى ملكه»، وتحدث عن بدايات دخوله فى عالم التنظيمات المسلحة، ذاكراً أن من أوائل الكتب التى اشتراها كان كتاباً لابن القيم الجوزية، وأنه بدأ بالتزام سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بإطلاق اللحية وتقصير الثوب واجتناب المحرمات، ودعوة الناس إلى ذلك، ثم أجاب عن أسئلة المحقق على النحو التالى:

س: وكيف كانت تلك الدعوة؟، ج: «كما فعل النبى، صلى الله عليه وسلم، فأنا كنت أدعوهم فى كل مكان، فى الأسواق والجوامع والمساكن»، س: وما كان مضمون تلك الدعوة؟، ج: «أنا كنت بأمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأدعوهم لاجتناب المحرمات والقيام بالفروض والواجبات»، س: ما قراءاتك الدينية؟ ج: أنا قرأت كتاب «الداء والدواء» لابن القيم الجوزية، وقرأت كتاباً بعنوان «الأصول الثلاثة»، وهو من كتب العقيدة، ويتحدث عن أصول الدين الثلاثة: «الحاكمية والولاء والبراء والنسك»، وكتاب «صور من حياة الصحابة رضى الله عنهم»، وكتاب «إمتاع النظر فى كشف شبهات مرجئة العصر»، وفيه رد من كاتبه الشيخ أبومحمد المقدسى على من يرجئون تطبيق شرع الله، وصححهم فى ذلك الإرجاء، وأيضاً قرأت كتاباً للشيخ أبومحمد المقدسى، وكان يتحدث فيه عن الغلو فى التكفير.

{long_qoute_1}

س: هل ثمة مصادر أخرى استقيت منها معلوماتك الدينية بخلاف تلك القراءات؟ ج: «نعم، كنت أشارك فى المحاضرات، والاستماع إلى دروس مسجلة». س: متى بدأ حضورك لتلك المحاضرات، ج: «فى عام 2002»، س: أين كان ذلك؟ ج: «تجمع التوحيد بالمنصورة»، س: من حاضر بتلك المحاضرات؟ ج: «الشيخ محمد حسان»، س: ومن حضر معك تلك المحاضرات؟ ج: «كثير ممن أعرفهم، مثل، محمد أحمد على العجمى، ومؤمن سالم، وشهرته مؤمن الأسود، وأحمد سعيد عطية، وصبرى أبومحجوب، وأحمد المصرى، وأحمد بخيت»، س: ما الذى تناولته تلك المحاضرات من موضوعات؟ ج: «السيرة النبوية»، س: هل تناولت أموراً تتعلق بالعقيدة؟ ج: «لا، ولكن كان الشيخ محمد حسان بيرد على بعض الأسئلة الخاصة بالعقيدة، واللى أنا فاكره فى الموضوع ده إن فيه واحد وجّه سؤالاً للشيخ محمد حسان، وقاله اللى وقع فى الزنى، وسأله ماذا يفعل ليطهر نفسه من هذه الكبيرة، فأجابه إنا لله وإنا إليه راجعون، الشريعة مغيّبة فى مصر يا إخوة، وقال للسائل اتق الله فى نفسك، لأنه لا يوجد تحكيم لشرع الله فى مصر»، س: متى بدأ استماعك للدروس المسجلة؟ ج: «منذ عام 2002 فى نفس وقت حضور المحاضرات، وكنت باشترى شرايط التسجيل من مجمع التوحيد بالمنصورة»، س: من ألقى تلك الدروس وما موضوعاتها؟ ج: «اللى أنا فاكره إنى سمعت سلسلة تسجيلات للشيخ فوزى السعيد، بعنوان «المجادلون عن الكفر بالطاغوت»، وفيها رد على من لا يكفر الطاغوت بالأدلة، والطاغوت هو كل من يتعدى الحد، ومن ذلك من لا يطبق شرع الله، كما استمعت إلى شريط للشيخ محمد حسان بعنوان «الولاء والبراء» وفيه يتحدث عن أصل من الأصول الثلاثة، والشرط الرابع من شروط لا إله إلا الله وهو الولاء والبراء، كما استمعت إلى تسجيل للشيخ محمد عبدالملك الزغبى بعنوان «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» ويتحدث فيه عن مراتب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وهذا ما أتذكره الآن.

س: من أين استقيت معلوماتك عن العقيدة؟ ج: «من كل ما سبق من محاضرات ودروس وقراءات»، س: ما الأفكار التى جاءتك من تلك القراءات؟ ج: «أن المسلم ينبغى أن يكون عبداً لله لا لشىء آخر، وينبغى ألا يتبع الهوى، كما قرأت عن الأصول الثلاثة»، س: ما الأصول الثلاثة؟ ج: «بداية الحاكمية والولاء والبراء والنسك»، س: فى إطار ما أشرت إليه عن التزامك الدينى، ما مفهوم «الحاكمية»؟ ج: «ألّا يكون الحكم إلا لله وحده لا شريك له»، س: لمن تكون الحاكمية؟ ج: «لله وحده الملك القهار هو المستحق لذلك، وهو حق خالص لله عز وجل، ولا ينبغى أن ينازعه فى ملكه وحكمه أحد، مش زى ما قالى ظابط أمن الدولة أن ربنا يحكم فى الآخرة بس والعياذ بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون»، س: وما النتائج التى تترتب على ذلك المبدأ؟ ج: «إفساد الأرض جميعها إن خولف هذا المبدأ، وكفر كل من لا يطبق شرع الله كفراً مخرجاً من الملة واستحقاق العقوبة فى الدنيا والآخرة واستجلاب نقمة الله عز وجل على البلاد والعباد»، س: وكيف توصلت إلى ما وقفت عليه من فهم لذلك المبدأ؟ ج: «هذا ما اتفق عليه السلف والخلف، وقرأت ذلك فى كتاب الأصول الثلاثة، ولم يخالف ذلك أى من العلماء المعتبرة آراؤهم». س: مَن العلماء المعتبرة آراؤهم لديك؟ ج: «الأئمة الأربعة رحمة الله عليهم»، س: ما أسانيد ما وقفت عليه؟ ج: «الآيات القرآنية زاخرة بالأدلة على ذلك، بل إن الفطرة السوية تأتى عبر ذلك، ومن هذه الأدلة أولاً قوله تعالى: «إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه»، وفى هذه الآية دلالة قطعية على وجوب تطبيق شرع الله.


مواضيع متعلقة