كله فى المجارى..!
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»
كتبت أوائل شهر نوفمبر من العام الماضى مقالاً بعنوان: «تصريف الممنوع من الصرف»، علقت فيه على قرار الرئيس «السيسى» بتخصيص مليار جنيه من صندوق «تحيا مصر»، لرفع كفاءة شبكة الصرف الصحى، داخل المحافظات التى ضربتها السيول، وحدد الرئيس للمسئولين مدة 10 أيام لحل هذه المشكلة. مر على الأيام العشرة التى حددها الرئيس (نوفمبر 2015) نحو 36 «عشرة أيام»، إذا صح التعبير، وانهمرت سماء مصر بالسيول من جديد، ليلقى 18 شخصاً حتفهم، غرقاً أو صعقاً، ويصاب آخرون، وتغرق قرى، وتنهار منازل، وتتوقف حركة المواصلات فى بعض المناطق. ثمة سؤالان أجد من المشروع طرحهما فى هذا السياق: أولهما أين ذهب المليار جنيه التى خصصها الرئيس لتطوير شبكات الصرف الصحى، بحيث تستطيع ابتلاع مياه السيول، حين تنهمر؟. والسؤال الثانى ما معنى أن يوجه الرئيس بحل مشكلة معينة، ثم يمر عام على التوجيه، لنواجه بالمشكلة ذاتها؟. أتصور أن الإجابة عن هذين السؤالين يمكن أن تمنحنا مؤشراً عن مستوى الأداء خلال الفترة الأخيرة.
طيلة السنوات الطويلة الماضية كنا نسمع من حين إلى آخر عن مليارات يتم تخصيصها لإصلاح شبكة الصرف الصحى فى عدد من المحافظات، خصوصاً تلك التى تواجه مخاطر السيول، مثل الإسكندرية والبحيرة، ورغم المليارات التى تخصص، فإن مستوى كفاءة شبكات الصرف لم يتغير. العام الماضى عندما فضحت السيول مأساة شبكة الصرف الصحى فى بعض المحافظات تعلل بعض المسئولين بخلية إخوانية (تخصص مجارى)، كانت تقوم بإلقاء الأسمنت فى بالوعات المجارى كى تقوم بسدها. البعض صدق، والبعض سخر، والبعض تأسى على الواقع. هذ العام لم نسمع أى أخبار عن نشاط هذه الشبكة، لكننا فوجئنا، رغم تحذيرات الأرصاد، بمواجهة السيول القاتلة من جديد، ووجدنا أنفسنا أمام نفس النتائج، رغم حضور المليار جنيه، واختفاء خلية الصرف الصحى.. والسؤال: هل خلايا الفساد هى المسئولة عن ابتلاع هذا المليار، وما سبقه من مليارات؟!.
من واجب السلطة أن تسأل وتدقق وتفتش وتحاسب، أقول من واجبها لأنها سلطة مسئولة أمام الشعب، كل ما يذكره الناس حالياً حول هذا الموضوع أن السيد الرئيس خرج يطمئن الناس بعد مأساة السيول التى ضربت محافظتى الإسكندرية والبحيرة وعدداً من المحافظات الأخرى العام الماضى ووجه بحل المشكلة خلال عشرة أيام، عشرات الأيام مضت وتجمعت حتى بلغت العام، ورغم ذلك فالمشكلة قائمة. هذا ما يفهمه الناس، وتقديرى أن مبادرة من جانب الرئاسة لمحاسبة المسئولين عن استمرار المشكلة، وتوضيح أين ذهب المليار جنيه، ستمنح المواطن نوعاً من الثقة، أجد أن السلطة فى حاجة إليها، أما استمرار المشكلة بهذه الصورة، وتكرارها على هذا النحو، فكفيل بتيئيس المواطن، وأخطر ابتلاء يمكن أن تتعرض له أى سلطة أن يصاب مواطنوها باليأس منها. وتكرار المشاكل يمنح المواطن إشارة بأن تعاطى السلطة مع معاناته ليس بالجدية الكافية.. وتدفعه إلى استرجاع مقولة: «كله فى المجارى»..!.
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»
- الصرف الصحى
- العام الماضى
- الفترة الأخيرة
- تحيا مصر
- تطوير شبكات
- توقف حركة
- حركة المواصلات
- خلية إخوانية
- رفع كفاءة
- «السيسى»