الاعتداءات مستمرة: إصابة محرر «الوطن» بخرطوش والأمن يضرب محرر «اليوم السابع»

كتب: محمد سليمان

 الاعتداءات مستمرة: إصابة محرر «الوطن» بخرطوش  والأمن يضرب محرر «اليوم السابع»

الاعتداءات مستمرة: إصابة محرر «الوطن» بخرطوش والأمن يضرب محرر «اليوم السابع»

تصاعدت حدة الاعتداءات التى يتعرض لها الصحفيون أثناء تأدية عملهم، وكان آخرها إصابة الزميل أحمد غنيم، محرر «الوطن» بخرطوش فى قدمه أثناء تغطية تظاهرات مكتب الإرشاد مساء أمس الأول، وإصابة الزميل محمد إسماعيل، محرر «اليوم السابع» بعد إلقاء القبض عليه من قبل قوات الأمن المركزى أثناء نفس التظاهرات وضربه، يأتى ذلك فى الوقت الذى تلقى محمد نبيل مصور «الوطن» تهديدات على هاتفه من أرقام مجهولة، فضلاً عن قيام بعض صفحات شباب الإخوان على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» بنشر صور له، مدعية أنه بلطجى بالمخالفة للواقع ورغم إصابته بكسر فى قدمه. وقال سيد فتحى، محامى نقابة الصحفيين، إن نيابة الخليفة واصلت أمس استماعها لشهادات الصحفيين والإعلاميين الذين جرى الاعتداء عليهم السبت الماضى أثناء قيامهم بتغطية إحدى الفاعليات أمام مكتب إرشاد الإخوان. وأوضح فتحى فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه طالب النيابة بالاستعلام عن مبنى مكتب الإرشاد والمسئولين عنه، ومنهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان، والأسماء التى ظهرت خلال فيديوهات الاعتداء. وأشار إلى أنه طالب بالتحقيق مع مأمور قسم المقطم للتحقيق معه حول أسباب امتناعه عن حماية المصورين الصحفيين أثناء الاعتداء عليهم، لافتاً إلى أنه سيجرى التحقيق مع أحد أهالى المنطقة، وبين أن النيابة قررت إحالة الزميل محمد نبيل، مصور «الوطن» للطب الشرعى، خاصة أن الإصابة قد تتسبب فى عاهة مستديمة. من جانبه، كلف سامح عاشور، نقيب المحامين، لجنة الحريات بمتابعة قضية الاعتداء على الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم أمام مكتب إرشاد الإخوان بالمقطم، أثناء تأدية عملهم فى تغطية الأحداث، وحضور التحقيقات معهم أمام النيابة فى البلاغات التى تقدمت بها نقابة الصحفيين. وتقدمت «لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة» بمذكرة رسمية أمس لنقيب الصحفيين الجديد، ضياء رشوان، تطالب فيه مجلس النقابة بإصدار شارات، أو «بدجات»، أو أى علامات مميزة يتم الاتفاق عليها داخل المجلس، حتى يرتديها الصحفيون المنوط بهم المتابعات الميدانية للأحداث، التى تشهدها مناطق متفرقة من البلاد، حفاظاً على أرواحهم، وتوثيقاً لجرائم المعتدين. وأكدت اللجنة فى مذكرتها التى حملت رقم 1158 وارد، أن الهدف من «الإشارات أو البدجات» تمييز الصحفى فى موقع الحدث، حتى لا تكون هناك مبررات من جانب الجهات المعتدية، بعدم التعرف على هويته، وهى المبررات التى يسوقها بعض من تحوم حولهم شبهات التورط فى الاعتداء على الصحفيين.