تانى.. القلة المندسة والأجندات؟!
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
والله عيب هذا الكلام الذى قاله وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين! ففى مداخلة مع أحد البرامج على قناة «النهار»، قال ما نصه: «السيدات اللاتى قطعن الطريق أمام مخازن شركة المصرية للأدوية للحصول على (لبن أطفال)، مجموعة سيدات مندسات، وحاولن الاستيلاء على اللبن بطريقة غير مشروعة، ويتحركن وفقاً لأجندة». كلام قديم يعيدنا بالذاكرة إلى عدة سنوات مضت، حين بدأت الاتهامات تُكال لثورة يناير على استحياء، ثم بصورة صريحة واضحة. لا بل تستطيع القول إن هذه التعبيرات تمتد بجذورها إلى ما هو أبعد، فمنذ سبتمبر عام 1981، بدأ تعبير «القلة المندسة» يظهر فى الخطب والتصريحات السياسية للرئيس السادات، رحمه الله، وذلك فى معرض وصفه للمعارضين -من جميع الأطياف- الذين اتخذ قراراً بالتحفظ عليهم -على حدّ تعبيره حينئذ- منذ ما يقرب من 35 عاماً. لكن قدرة الرئيس الراحل اللغوية أو الخطابية لم تُسعفه لينحت تعبير «أصحاب الأجندات»، فهو اختراع خاص ظهر فى القاموس السياسى بعد ثورة يناير.
لا يلجأ المسئول إلى تحضير هذه العفاريت اللفظية من قماقم اللغة، إلا فى الحالات التى يعجز فيها عن تقديم مبررات واضحة لقراراته، أو تفسيرات مقنعة لها. فحتى اليوم لا يستطيع أحد أن يُحدّد السبب الذى دفع إلى كهربة المناخ السياسى المصرى بأكمله بقرارات سبتمبر، وحتى ما ردده «السادات» نفسه من أنه يريد لأوضاع البلاد أن تهدأ حتى لا تتمحّك وتتعذّر إسرائيل به، فتماطل فى تنفيذ اتفاقية السلام، ولا تُسلم باقى أرض سيناء. التفسير غير مقنع، إذ كيف يمكن أن تستقر الأوضاع فى وقت تلقى فيه السلطة القبض على الآلاف من رموز المعارضة، من بينهم ساسة ورجال دين وصحفيون وقيادات تيارات إسلامية وغيرهم؟ والشىء بالشىء يُذكر ونحن بصدد الكلام عن «حديث القلة المندسة وأصحاب الأجندات» الذى تردّد على لسان وزير الصحة.
وزير الصحة يُقدّم تفسيراً غير مقنع لأزمة ألبان الأطفال، إذ يردها إلى ما يمكن أن نطلق عليه «الدلّالات»، وهن مجموعة من السيدات اللائى يذوبون فى طوابير الأمهات الباحثات عن علبة لبن لأطفالهن، ليشترينها بسعر مدعم، ثم يبعنها بأضعاف ثمنها لمن يحتاج. دعونا نصدق الوزير، ونقول إن «دلّالات الألبان» موجودات بالفعل، ونسأله: هل مجموعة من السيدات الدلّالات يمكن أن يخلقن مشكلة بهذا الحجم؟. ولماذا لم يبلغ عنهن الوزير ليتعامل الأمن معهن، ويقبض عليهن؟ ولماذا ظهرت مشكلة «الدلّالات» الآن فقط؟. ربما كانت إجابة الوزير على السؤال الأخير: «أصحاب الأجندات هم الذين يحركون هؤلاء السيدات». ومؤكد أنك تفهم من هم أصحاب الأجندات الذين يتحدث عنهم وزير الصحة!. قد يفلح الوزير فى إقناع البعض بهذا الكلام، لكن ذلك لا يمنح تفسير أزمة الألبان، بالإشارة إلى «القلة المندسة وأصحاب الأجندات» أى وجاهة. المشكلة أن المسئولين الذين يفكرون بهذه الطريقة لا يأخذون فى الاعتبار أنهم يزرعون اليأس فى نفوس الناس، لأن الدفاع الهشّ عن الأداء الباهت من جانب المسئولين، لا يمنح المواطن أى ثقة فى المستقبل، ويزيد إحساسه باليأس من حل المشكلات، وتحسُّن الأوضاع.. واليأس أقصر طريق للدخول فى دوائر الخطر..!.
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة
- أرض سيناء
- ألبان الأطفال
- إسرائيل ب
- اتفاقية السلام
- القبض على
- المصرية للأدوية
- المناخ السياسى المصرى
- ثورة يناير
- حل المشكلات
- أجندة