ضبط 60 صاروخاً مهرباً من ليبيا مع ضابط سابق بالجيش

كتب: محمد حسن عامر ومحمد بركات

ضبط 60 صاروخاً مهرباً من ليبيا مع ضابط سابق بالجيش

ضبط 60 صاروخاً مهرباً من ليبيا مع ضابط سابق بالجيش

تمكنت أجهزة الأمن العام فى وزارة الداخلية من ضبط 60 صاروخاً بحوزة ضابط سابق بالقوات المسلحة، يُدعى رانى أحمد يوسف، وصديقه مصطفى فتحى، عند مدخل منطقة الشيخ زايد بأكتوبر. وتبين من التحريات، التى أشرف عليها اللواء طارق إسماعيل مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن المضبوطات جرى تهريبها من ليبيا عبر الدروب الصحراوية فى مطروح، وأن المتهمين كانا فى طريقهما لمقابلة عملائهما بـ«الشيخ زايد»، إلا أنهما سقطا فى أيدى المباحث بعد رصدهما، وعُثر على المضبوطات فى سيارتين ملاكى مع 25 ألف جنيه، ورفض المتهمان الاعتراف على شركائهما، أو الإدلاء بأى معلومات عن مكان اختفائهم، كما تبين أن الصواريخ المضبوطة مع المتهمين شديدة الانفجار وطويلة المدى، وتحرر محضر وأُحيلا إلى نيابة حوادث جنوب الجيرة لمباشرة التحقيقات معهما. وكانت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية قالت إن الأسلحة الليبية التى استخدمها الثوار فى إسقاط نظام معمر القذافى تباع الآن فى مزادات سرية فى شبه جزيرة سيناء، وإن نشطاء تابعين لحركة «حماس» وعناصر «تنظيم القاعدة» يشترون هذه الأسلحة. ونقلت الشبكة عن مسئول فى الجيش الإسرائيلى قوله إن «قوافل من الأجانب معهم مبالغ مالية ضخمة تأتى إلى سيناء لهذا الغرض»، كما نقلت عن مسئول آخر قوله: «هناك المزيد والمزيد من الاتصالات بين تنظيم القاعدة ومجموعات صغيرة تابعة فى سيناء، ونفوذ القاعدة يتزايد على القبائل فى سيناء». وتابعت «فوكس نيوز» أن الأسلحة التى تُهرب من ليبيا وتنتشر فى المنطقة هى مصدر قلق للولايات المتحدة الأمريكية، ونقلت الشبكة عن مصدر فى الخارجية الأمريكية قوله إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل مع ليبيا لاحتواء هذه الأسلحة، ومع مصر لوقف انتشار هذه الأسلحة بمجرد مرورها إلى الصحراء.