الطب الشرعى ينفى إخفاء جثمان «الشافعى» 25 يوماً

كتب: خالد فهمى

الطب الشرعى ينفى إخفاء جثمان «الشافعى» 25 يوماً

الطب الشرعى ينفى إخفاء جثمان «الشافعى» 25 يوماً

نفى مصدر بالطب الشرعى فى تصريحات لـ«الوطن» أن تكون المصلحة أخفت جثمان الشاب محمد الشافعى، طوال 25 يوما، وقال إن والدة «الشافعى» حضرت إلى المشرحة أكثر من 3 مرات، وأكد لها الموظف عدم وجوده بالمشرحة، وأضاف أنها حضرت أثناء وجود فنى تشريح معروف عنه سوء معاملته للأهالى، وعدم السماح لهم بالدخول للثلاجات لمشاهدة الجثث المجهولة. وأضاف المصدر أنه إذا كان قد سُمح لوالدة الشهيد بمشاهدة الجثث المجهولة وقتها، لكانت تعرفت على جثة نجلها بسهولة، قبل أن تتحلل وتختفى ملامحها. وحصلت «الوطن» على صور من داخل مشرحة زينهم بعد إجراء التشريح لجثمان «الشافعى»، 21 سنة، كان يقيم فى مصر الجديدة، وكشفت التحقيقات أنه دخل المشرحة بتاريخ 30 يناير الماضى، كجثة مجهولة بمحضر رقم (40 جنح الأزبكية)، وجرى تشريح جثته لمعرفة سبب الوفاة. وكان «الشافعى» قد اختفى يوم 29 يناير الساعة 8 مساء، من منطقة وسط القاهرة أثناء ذهابه لشراء ملابس، وأُغلق هاتفه المحمول وانقطع الاتصال بوالدته التى بحثت عنه فى أقسام الشرطة والمستشفيات ومشرحة زينهم دون جدوى، إلا أنها تعرفت على جثته أثناء مشاهدتها للجثث المجهولة من خلال «حَسَنة» فى جسمه، وذلك لعدم وضوح ملامح الجثة، نظراً لفتح الثلاجة باستمرار لأهالى المفقودين، الذين يترددون على المشرحة للبحث عن ذويهم، ما جعل الجثث داخل الثلاجة تتعرض للعفونة وتتغير ملامحها. وتبين أن «الشافعى» مصاب بطلق خرطوش فى الجانب الأيمن من الرأس وجرى تشريح الجثمان بمعرفة الطبيب الشرعى يوسف حامد وفنى التشريح محمود عبدالفتاح، وأُخذت العينات اللازمة وجرى إرسالها إلى المعمل لبيان ما إذا كان قد تعرض للتعذيب من عدمه، أم أن الخرطوش هو سبب الوفاة.