أهالى «دهشور» يستغلون غياب الأمن ويعتدون على المناطق الأثرية من جديد

كتب: رضوى هاشم

 أهالى «دهشور» يستغلون غياب الأمن ويعتدون على المناطق الأثرية من جديد

أهالى «دهشور» يستغلون غياب الأمن ويعتدون على المناطق الأثرية من جديد

قال محمد يوسف، مدير منطقة آثار دهشور، إن بعض الأهالى استولوا على المنطقة المحيطة بـ«الهرم الأسود»، وبنوا عليها مجموعة من المقابر، فى خطوة لتحويل المنطقة الأثرية إلى «مدافن» فى الظاهر، وكستار للتنقيب عن الآثار فى حقيقة الأمر، مشيراً إلى أن المبانى تبعد 150 متراً فقط عن معبد الوادى للملك سنفرو، ومشدداً على ضرورة أن يترك الوزير الحالى منصبه إذا كان عاجزاً عن حماية الآثار. وأضاف يوسف، لـ«الوطن»، أن الأهالى استعانوا بالبلطجية، ومنعوا الأمن من إزالة التعديات، وهددوا بتفجير هرم سنفرو والاعتداء على كل من يحاول الاقتراب من المقابر التى بنوها داخل المنطقة الأثرية، ما أغرى بعض قاطنى المناطق المجاورة لدهشور بالبناء داخلها، خاصة أنها أراض مجانية لا تكلفهم سوى ثمن البناء عليها. من جهته، قال أسامة كرار، الباحث الأثرى، إن البناء مستمر على قدم وساق، وعلى مدار الساعة، للانتهاء من أكبر عدد من المبانى فى أقل مدة حتى يصعب إخراجهم منها، فى ظل تجاهل متعمد من شرطة السياحة والآثار، وموضحاً أن الائتلافات الأثرية ستنظم مظاهرة ضخمة اليوم أمام المتحف المصرى، فى «يوم الأثرى»، للتنديد بالحالة التى وصلت لها الآثار المصرية. من جانبه، اعترف محمد إبراهيم، وزير الدولة لشئون الآثار، بعجز شرطة السياحة، والآثار عن حماية المنطقة الأثرية بدهشور، موضحاً أن القوة الأمنية الموجودة هناك لا تكفى للمداهمة، وإزالة التعديات، وقال إنه خاطب القوات المسلحة لمساعدة الأثريين فى مداهمة منطقة دهشور، وإزالة تعديات الأهالى التى تمت «تحت تهديد السلاح».