مجلة أمريكية: الصين وكوريا الشمالية تساعدان مصر لتطوير صواريخ سكود

كتب: عبدالعزيز الشرفي

 مجلة أمريكية: الصين وكوريا الشمالية تساعدان مصر لتطوير صواريخ سكود

مجلة أمريكية: الصين وكوريا الشمالية تساعدان مصر لتطوير صواريخ سكود

ذكرت مجلة "فرونت بيج" الأمريكية، أن مصر تعمل حاليا مع شمال كوريا بهدف تطوير صواريخ "سكود"، وتابعت المجلة: "هناك دولة واحدة يمكن لمصر أن تتصور نفسها تدخل في حرب معها أو تتورط في نوع من الحروب معها، وهذه الدولة هي إسرائيل. وأن الصين تعمل بشكل خفي مع كوريا الشمالية على تحديث أنظمة الصواريخ قصيرة المدى لمصر، وهو ما يرفع من مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامج التسلح الخاص بالحكومة المصرية التابعة للإخوان، وتعمل مجموعة من المتخصصين في أكبر مصانع الصواريخ في الصين، مع كوريا الشمالية، في مصر، لتحديث أنظمة صواريخ سكود المصرية". وأشارت المجلة إلى أن الصين وكوريا الشمالية تعملان معا لاختبار قدراتهم ضد الدفاعات الإسرائيلية، لعلمهم أن التكنولوجيا الإسرائيلية مدمجة، بشكل ما، في نظام الدفاع الأمريكي، متوقعين أنهم قد يواجهونها يوما ما في حرب كورية جديدة أو في صراع مع اليابان. وفي نفس الوقت، نشر موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي، مقالا تحليليا لتصريحات قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء عامير آشل، الذي أكد أن "سوريا تتحطم بمعنى الكلمة، ولا أحد يعرف إلى أي سيناريو قد تذهب، ليس من المتوقع أن تنشب حربا صباح الغد، ولكن سلاح الجو مستعد لكافة الاحتمالات والسيناريوهات". وقال "ديبكا": "إن كانت ليس هناك حرب متوقعة في الوقت الحالي، فلماذا رفع الجيش الإسرائيلي بكل أسلحته بما في ذلك سلاح الجو، استعداداته الداخلية منذ 25 يناير الماضي؟". وتابع الموقع الإسرائيلي "إن لم يكن ما يحدث الآن هو تحطم وانهيار الدولة المصرية، فما هو الانهيار؟، إن تحذيرات وزير الدفاع المصري لا يمكن تفسيرها إلا بطريقتين، الأولى أن هذا هو التحذير الأخير للإخوان والمعارضة، بأنهم إن لم يتوقفوا فإن الجيش سيتدخل وينفذ انقلابا عسكريا، بهدف إنقاذ الوطن، أما الطريقة الثانية فهي أن الجيش سيمتنع عن التدخل، وتندلع حرب أهلية في البلاد، تكون نتائجها كارثية تقود إلى حرب أهلية". وأنهى الموقع الإسرائيلي تقريره "إن كانت مصر انهارت بالفعل، سواء مع أو في مقابل سوريا، فإن الكابوس الإسرائيلي قد بدأ بالفعل في التجسد أمامها، وهي أن تندلع حرب لا يمكن إيقافها، على ثلاث أو أربع جبهات حول إسرائيل، إضافة إلى الأردن التي لا يعرف أحدا إلى أين سينتهي وضعها".