مدير صندوق الإدمان لـ«الوطن»: مصر تفوق المعدلات العالمية فى نسب التعاطى والإدمان

مدير صندوق الإدمان لـ«الوطن»: مصر تفوق المعدلات العالمية فى نسب التعاطى والإدمان
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
بعد الهجوم الحاد الذى أثير بمجرد إعلان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، الذى ترأسه غادة والى وزيرة التضامن، عن تخصيص جائزة مالية بقيمة «مليون» جنيه للعمل الدرامى الأفضل فى تناول قضية الإدمان والتعاطى، التقت «الوطن» عمرو عثمان، مدير صندوق الإدمان، الذى أكد فى حوار خاص، أن تمويل الجائزة ليس من مخصصات التأمينات أو من ميزانية التضامن ولكنها ممولة من صندوق التمويل الأهلى للشباب، وأكد أن الجائزة ستساهم فى مكافحة التناول غير الرشيد لقضية الإدمان فى الأعمال الدرامية، بعد أن أكدت بحوث الصندوق وجود 11500 مشهد تعاطٍ داخل مسلسلات رمضان العام الماضى.
{long_qoute_1}
وكشف عثمان أن المعدلات العالمية لقضية الإدمان تشير إلى مدى الخطورة التى يواجهها المجتمع المصرى لمكافحة قضية بهذا الحجم، خاصة بعد أن أعلن رسمياً عن أن معدل التعاطى فى مصر أصبح ضعف المعدلات العالمية، حيث يبلغ معدل التعاطى فى مصر 10%، فى حين أن النسبة العالمية 5%، بينما تبلغ نسبة التعاطى فى مصر حالياً 10.4%.. وإلى نص الحوار:
■ فى البداية، كيف تعاملتم مع الهجوم الحاد من كل أطياف المجتمع على جائزة المليون جنيه لأفضل مسلسل رمضانى يتناول قضية الإدمان؟
- إعلان تخصيص الجائزة جرى فهمه خطأ، لأن الجائزة التى خصصتها الوزارة فى غاية الأهمية كونها تدعم الأعمال الدرامية التى تدعم قيماً مهمة ولها تأثير كبير على الأسرة والمجتمع، كما أن الجائزة ستكون للعمل الفنى الذى يتناول قضية الإدمان بطريقة إيجابية، مثل مسلسل «تحت السيطرة» الذى عُرض العام الماضى، وهدفنا من الجائزة مكافحة التناول غير الرشيد لمشاهد الإدمان والتدخين، بعد أن أثبتت الدراسات أنها من أهم العوامل التى أدت لزيادة معدلات الإدمان والتدخين بين الأطفال والمراهقين لتأثيرها السلبى عليهم، خاصة بعد أن كشفت بحوث صندوق الإدمان وجود 11500 مشهد تعاطٍ داخل مسلسلات رمضان العام الماضى. {left_qoute_1}
■ هل الجائزة ستُمنح للمسلسل الذى يخلو تماماً من مشاهد المخدرات؟
- لا، ليس شرطاً أن يخلو المسلسل من مشاهد تعاطى المخدرات.
■ وما ردك على الاتهامات التى وُجهت لوزيرة التضامن بأن تمويل تلك الجائزة سيكون من أموال المعاشات ومخصصات وزارة التضامن؟
- لا علاقة للجائزة بميزانية الوزارة، ولا بد أن نوضح أن الوزيرة أعلنت منح الجائزة بصفتها رئيسة صندوق مكافحة الإدمان، وأن الجائزة يمولها صندوق التمويل الأهلى للشباب الذى يرأسه وزير الشباب.
■ هل ستشكل لجنة تحكيم لبحث الأعمال الفنية المقرر عرضها فى رمضان، وإعلان الفائز بالجائزة؟
- بالتأكيد سيتم تشكيل لجنة تحكيم تضم نقاداً فنيين وأساتذة علم نفس واجتماع وأساتذة إعلام.
■ وماذا لو فاز أكثر من عمل فنى؟
- ستقسم الجائزة فى حالة فوز أكثر من عمل فنى، وفى الوقت نفسه سيتم تدشين قائمة سوداء بالأعمال الدرامية التى تشكل خطراً فى رمضان هذا العام، لتحذير الناس من مشاهدتها.
■ ما طبيعة الخدمات التى يقدمها صندوق الإدمان كجهة حكومية مهمة فى مكافحة التعاطى؟
- صندوق مكافحة الإدمان هو الآلية الوطنية لخفض الطلب على المخدرات، بمعنى الوقاية والكشف المبكر على المدمنين وعلاجهم وإعادة تأهيلهم فى المجتمع، ومن منطلق دورنا وضعنا خطة مصر الوطنية لمكافحة المخدرات.
{long_qoute_2}
■ وأين يـقفُ المجتمع المصرى الآن من ظاهرة تعاطى وإدمان المخـدرات؟
- نسبة التعاطى حالياً 10.4%، فى حين أن نسبة الإدمان تبلغ 2.4%.
■ وما أنواع المخدرات الأكثر انتشاراً؟
- توجد مواد مخدرة متعارف عليها مثل الحشيش بنسبة 79.8%، والبانجو بنسبة 18.9%، والهيروين بنسبة 5.1%، كما توجد أيضاً عقاقير طبية يساء استخدامها وعلى رأسها الترامادول بنسبة 26.3%.
■ وهل فكر الصندوق فى وضع أى بروتوكول مع وزارة الصحة للحد من طرق صرف الترامادول بالصيدليات؟
- بالفعل يوجد ذلك، والترامادول لا يصرف من الصيدليات إلا بروشتة طبيب، ولكن ما يتم تناوله حالياً يأتى عن طريق التهريب، وأغلبه من دول شرق آسيا.
■ فيما يتعلق بالإدمان فى مرحلة الطفولة، هل يتلقى الصندوق اتصالات من الأهالى لعلاج أطفالهم، أم أن الاتصالات تقتصر فقط على الشباب؟
- بالتأكيد نتلقى اتصالات من جميع الفئات، ولدينا فى الصندوق قسم لعلاج المراهقين، وحالياً يوجد تحول نوعى للمتصل، ويوجد أعداد كبيرة جداً من المدمنين هم من يتقدمون بطلب العلاج وليس ذويهم فقط.
■ وكم تبلغ النسبة بين الإناث والذكور؟
- نسبة المتعاطين من الذكور تبلغ 70%، بينما تبلغ نسبة الإناث 30% فى الفترة الحالية، ومن يتقدم للعلاج عدد قليل جداً وتبلغ نسبة المتقدمين من الإناث 1.5%، فى حين أن 28.8% من المتعاطين إناث و71.2% منهم ذكور.
■ وما أكثر المحافظات انتشاراً لقضية المخدرات؟
- المخدرات منتشرة بصورة أكبر فى محافظات القاهرة الكبرى وأسيوط وسوهاج والبحيرة. {left_qoute_2}
■ ولماذا لم يكن هناك اهتمام بتلك القضية قبل ثورة يناير؟
- عادة بعد الثورات القضايا الإنسانية يتراجع الاهتمام بها، ولكن حدث لدينا العكس، وزاد الاهتمام بها وهذا شىء جيد، لأن الحكومة كانت جادة للغاية فى مواجهة مشكلة المخدرات، وأيضاً قبل ذلك كان يوجد النية دون وجود دعم مالى، ولكن بعد الثورة وُجد الإصرار بضرورة تخصيص مبلغ مالى للصندوق، وتأسست اللجنة الوطنية المعنية بتنفيذ الخطة بالتعاون بين 11 وزارة، وهذه اللجنة منوط بها عرض نتائج الخطة شهرياً على رئيس الوزراء.
■ هل ازداد معدل انتشار المخدرات عقب الثورة؟
- بالتأكيد الوضع السياسى الحالى فى دول الجوار أثر على زيادة معدل التدخين والإدمان، والمخدرات عرض وطلب، وحالياً زاد المعدل بسبب سوء الوضع الأمنى فى عدد كبير من دول الجوار، كما أن معدل التعاطى فى مصر ضعف المعدلات العالمية، حيث يبلغ معدل التعاطى فى مصر 10%، فى حين أن النسبة العالمية 5%، ونحن لا نخجل من إعلان ذلك لأنه واقع.
■ ماذا جرى بشأن الخطة الوطنية لخفض الإقبال على المخدرات؟
- الخطة تم وضعها بالتعاون مع 11 وزارة معنية لتنفيذها، وجرى الاتفاق مع عدد من الوزارات مثل التربية والتعليم لاستهداف المدارس للكشف على الطلاب وسائقى الحافلات، وأيضاً وزارة الشباب والرياضة لاستهداف مراكز الشباب لإقامة ندوات توعوية بالمراكز، والخطة أهم ما يميزها أنها وضعت على أساس علمى، حيث تم عمل مسح شامل لكل ما يتعلق بقضية المخدرات فى مصر.
■ وهل يوجد تعاون فعال مع تلك الوزارات؟
- صندوق الإدمان هو محرك أساسى فى تنفيذ الخطة، ولكن يوجد أيضاً تعاون مثمر مع الوزارات، ونحن حالياً ننفذ برنامج «اختار حياتك» للوقاية من المخدرات على مستوى 5 آلاف مدرسة كتوعية هذا العام، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، فضلاً عن تضمين المناهج الدراسية بقضية المخدرات فى 5 مناهج تعليمية بمرحلة التعليم الابتدائى والإعدادى، وأعتقد أن هذا يعد نقطة مهمة جداً للوقاية من المخدرات.
■ وماذا عن التعاون مع القوات المسلحة؟
- بدأنا بالفعل مع إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة حملة إعلامية للوقاية من المخدرات، وجرى تفعيلها خلال شهر أكتوبر الماضى، واشتملت الحملة على إنتاج تنويهات تليفزيونية متنوعة شارك فيها الفنان محمد رمضان واللاعب الدولى محمد صلاح، وتم اختيارهما من خلال استطلاع رأى واسع بين الفئة المستهدفة وهى فئة المراهقين فى المرحلة العمرية من 12 إلى 18 سنة، وجرى اختيار شعار الحملة وهو «أنت أقوى من المخدرات»، والحقيقة أن الحملة حققت تفاعلاً كبيراً وصل إلى أكثر من 12 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعى، كما تم إنتاج عمل غنائى متميز للفنان أحمد جمال، والحقيقة أن الحملة الإعلامية حققت نجاحاً كبيراً جرى قياسه من خلال زيادة الاتصال على الخط الساخن بنسبة 120%.
{long_qoute_3}
■ لماذا لم تُدمج منظمات المجتمع المدنى فى تلك الخطة؟
- بالفعل تقرر ضم عدد من الجمعيات الأهلية المعنية بقضية المخدرات والإدمان، باعتبار أن الجمعيات جزء أساسى من قضية المخدرات.
■ هل يتطرق الإخصائيون النفسيون فى الصندوق لمعرفة الأسباب التى دفعتهم للإدمان، كوسيلة للحد من تلك الأسباب وعلاجها؟
- بالتأكيد نفعل ذلك، وأنا لا أعتبر الخط الساخن يقدم خدمات العلاج فقط، ولكنه يرسم خريطة علاجية متكاملة، ومن خلاله استطعنا معرفة أن 58% من المدمنين يعيشون مع الأب والأم، وهذا يعنى أن هناك تراجعاً للدور الأسرى على مستوى التربية والوقاية، ولذلك من خلال الخط الساخن نقدم توعية لأسرة الشخص المدمن لمعرفة كيفية التعامل معه خلال مراحل العلاج، وأيضاً نعرف منهم الأسباب التى أدت بهذا الشخص للإدمان للوصول إلى أسهل طريقة علاجية له.
■ متى يضطر الصندوق للإعلان عن بيانات الشخص المتلقى للعلاج فيه؟
- ضرب من ضروب الخيال أن يعلن الصندوق عن بيانات أى من المدمنين الذين يتلقون العلاج فيه، ويوجد لدينا حالات حاولوا أن يستعلموا عن بيانات المتلقين للعلاج ورفضنا رفضاً قاطعاً، كما أننا أثناء تلقينا المكالمة من الشخص الطالب للعلاج لا نسأله على بياناته الشخصية.
■ وما السبب الرئيسى فى انتكاسة المتعافى وعودة عدد كبير منهم للإدمان مرة أخرى؟
- دائماً ما نجد أن حالات الانتكاسة معظمها هو عدم وجود دمج مجتمعى له، حتى بالرغم من تعافيه، يظل منبوذاً من الجميع أو حتى لا يجد فى أغلب الأحيان فرصة عمل. {left_qoute_3}
■ وكيف يساعد الصندوق هذا الشخص للدمج المجتمعى مرة أخرى؟
- استطعنا بالاتفاق مع بنك ناصر الاجتماعى على منح قروض ميسرة للمتعافين من 50 إلى 75 ألف جنيه، ووضع معايير لمن يستحقون ذلك، من بينها معايير اجتماعية ونفسية، من أجل دمجهم مرة أخرى فى المجتمع وإقامة مشاريع بتلك القروض، حيث إننا لا نتوقف عند حد توفير البرامج التمويلية للمتعافين بل إننا بالتعاون مع وزارة الصناعة تم توفير 300 فرصة تدريبية للمتعافين لتأهيلهم مهنياً، كما أننا حالياً نستثمر المتعافين من الإدمان كمعالجين وهذا يتم بشكل تطوعى منهم.
■ ما الوسائل التى تزيد وتحرض الشباب على الإدمان، باستثناء الأفلام والمسلسلات ونسبة البطالة؟
- أقلق دائماً من دور الأسرة، لأنه بتراجع دور الأسرة تحدث الأزمات الكبرى، كما أن المخدرات أيضاً ترتبط بعدد من المشكلات المجتمعية، منها أطفال الشوارع والعشوائيات والأطفال العاملون، وعادة ما يؤكد علماء الاجتماع أن المخدرات تعد عرضاً وليس مرضاً، كما أن من الوسائل أيضاً مشكلة اقتناع البعض بارتباط المخدرات بالقدرة الجنسية أو القدرة على المذاكرة والقدرة البدنية، لذا تزداد النسبة بين الشباب، حيث تبلغ من 25 إلى 35%، ونحاول تفنيد تلك المفاهيم الخاطئة لانتشار مشكلة المخدرات بمصر، وفى رأيى أن من أهم سبل الوقاية هو الحوار الأسرى.
■ ما المستشفيات التى يتعاون معها الصندوق لعلاج المدمنين؟
- نتعاون مع مجموعة من المستشفيات ولدينا 15 مركزاً علاجياً حكومياً تابعة لوزارة الصحة أو القوات المسلحة أو المستشفيات الجامعية، ولا نتعامل مع أى مراكز خاصة، ونغطى مجموعة من المحافظات مثل القاهرة والجيزة والقليوبية والمنوفية والغربية والإسكندرية وبورسعيد والمنيا وأسيوط، وفى بداية العام افتتحنا فرعاً فى أسوان لتغطية احتياجات محافظات الصعيد، ونعد حالياً لافتتاح فرعين جديدين بالشرقية والدقهلية.
■ وما الفئات الأكثر عرضة للوقوع فى دائرة الإدمان؟
- السائقون، حيث تبلغ نسبة من يقودون تحت تأثير المخدر 24%، وأيضاً فئة العمال، حيث تبلغ نسبة التعاطى بينهم 19%، وفى الحملة التى تنفذ حالياً على سائقى سيارات المدارس، خلال العام الدراسى الحالى، تم اكتشاف 215 حالة تعاطٍ فى (199) مدرسة، بنسبة تعاطٍ بلغت 7.6% وبلغ عدد السائقين الذين خضعوا للتحليل 2836، جرت لهم حملات مفاجئة ومكثفة بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور لإجراء تحاليل لعدد 19 ألف سائق على الطرق السريعة، ونسبة المتعاطين بينهم 17% وهذه نسبة كبيرة أيضاً، ولكنها انخفضت بعد كثرة القبض على السائقين بهذا الشكل القانونى.
■ ما الموقف القانونى للسائقين الذين أُلقى القبض عليهم خلال الحملة؟ وهل ستتاح لهم الفرصة للعودة لعملهم بعد انتهاء مرحلة علاجهم أم لا؟
- يتم الوقف الإدارى من جانب وزارة التربية والتعليم، وهنا لا بد من التفرقة بين المتعاطى الراغب فى العلاج من جانب الصندوق، وبين السائق الذى يتم القبض عليه خلال تعاطيه أثناء قيادته لأوتوبيس مدرسة به عشرات الطلاب، والردع الحقيقى هو وقفه نهائياً عن عمله وأيضاً تتم إحالته للنيابة، لأن حملة القبض على هؤلاء تُمثَّل فيها الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وطبيب من وزارة الصحة ومندوب من الصندوق ومسئول من وزارة التربية والتعليم، ويتم عمل محضر رسمى لمن يثبت التحليل تعاطيه والإحالة للنيابة.
■ توجد أيضاً نسبة إدمان عالية بين سائقى الجهات الحكومة، هل فكر الصندوق فى توقيع أى بروتوكول حكومى للكشف على سائقى الجهات الحكومية؟
- وزارة التربية والتعليم طلبت منا مؤخراً إجراء الكشف على سائقيها، ولدينا أولويات تشمل سائقى المدارس وسائقى النقل، وربما على المدى البعيد نجرى هذا البروتوكول إذا أتيحت لنا الموارد، ولكن وزارة التضامن بدأت بالكشف على المخدرات، لأن الوزيرة لديها اهتمام وقناعة غير عادية بقضية المخدرات.
■ ما وسيلة الردع القانونية لظاهرة القيادة تحت تأثير المخدرات، وطرق تطبيقها فى قانون المرور للحد من تلك الظاهرة؟
- بدأنا فى بحث ذلك رسمياً مع وزارة العدل، ومؤخراً تم عقد ورشة عمل حول ذلك مع عدة شخصيات، منهم المستشار هانى عبدالجابر، مساعد وزير العدل، والمستشار راغب عشيبة، رئيس محكمة غرب الإسكندرية، والمستشار عبدالله الخولى، رئيس محكمة شرق الإسكندرية، واللواء معتز توفيق، ممثل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والجميع أكد ضرورة ترسيخ النظرة الحقوقية لمريض الإدمان وإيجاد الحلول القانونية والقضائية اللازمة لمواجهة القضية، على نحو يحقق التوازن بين الردع العام ومعاملة المدمن كمريض يحتاج العلاج أكثر من كونه مجرماً يستحق العقاب، وتم الاتفاق على تكثيف الحملات على الطرق السريعة للتأكد من عدم تعاطى سائقى النقل الثقيل للمخدرات، مثلما حدث فى حملات الكشف على سائقى المدارس طوال العام الدراسى وتحرير محاضر لمن يثبت تعاطيه المخدرات وتحويلها للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك فى إطار توجيهات مجلس الوزراء منذ العام الماضى، بضرورة تكثيف حملات الكشف على المخدرات بين السائقين.
■ بماذا تفسر لجوء العديد من المدمنين إلى المراكز الخاصة؟ وما سبل مواجهة انتشار مراكز تعذيب المدمنين غير المرخصة بدلاً من علاجهم؟
- معظم اللاجئين لتلك المراكز يلجأون لها كوسيلة للعلاج القسرى، حيث يذهب الأب بنجله غصباً لعلاجه، وهذا المبدأ لا نقبله فى صندوق الإدمان، ولا نقبل علاج شخص إلا إذا طلبه بنفسه ومستعد للتعافى ولديه الرغبة فى العلاج، وأعتقد أن تلك المراكز تعتمد فقط على فكرة العلاج القسرى، وما يطلق عليه ظاهرة شحن المريض.
■ ماذا تم بشأن البروتوكول مع نقابة المهن التمثيلية، الخاص بالتناول الرشيد للمسلسلات لمشكلة الإدمان؟
- تم توقيع البروتوكول فعلياً، على اعتبار أن الأعمال الدرامية تساهم بشكل كبير فى زيادة معدل المخدرات للأسف، ووقعنا ميثاق شرف أخلاقى شارك فيه عدد كبير من الفنانين، وجاء هذا البروتوكول من منطلق اكتشافنا أن رمضان 2014 كانت نسبة 15% من المساحة الزمنية للمسلسلات به تحتوى على مشاهد مخدرات، كما أن نسبة 80% من المشاهد عرضت مشكلة الإدمان دون أن تعرض تداعياتها، فى حين أن النسبة انخفضت فى رمضان الماضى ووصلت إلى 12%، وحلقات التواصل مع صناع الدراما ستزداد خلال الفترة المقبلة، وبالفعل تم اللقاء مع منتجى وكتاب الأعمال الدرامية خلال الفترة الماضية مع الوزيرة غادة والى، لبحث آليات تطبيق الوثيقة وترشيد التناول الدرامى للقضية، وفى هذا الصدد تم رصد اعتماد مالى لجائزة «اختار حياتك» هذا العام يقدر بمليون جنيه، ولا بد أن أؤكد أن هذا الاعتماد ليس من الخزانة العامة للدولة، وأرى أن هذا التواصل من شأنه المساهمة فى تقليل معدلات التعاطى وخروج نماذج مثل مسلسل «تحت السيطرة».
■ وماذا عن الأفلام السينمائية؟
- بالفعل بدأنا فى رصد أفلام موسمى عيد الفطر والأضحى الماضيين ونخطط لرصد مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات فى الأفلام على مدار العام، ولكن الأولوية كانت لدينا للدراما على أنها الأكثر عرضاً داخل المنازل، وبالفعل سيكون هناك حلقات تواصل مع صناع السينما.
■ ما ميزانية الصندوق مع كل هذه التكاليف؟ ومن يموله؟
- أموال الصندوق تأتى من الغرامات التى توقع على تجار المخدرات، وتقوم النيابة بتحويل تلك الغرامات للصندوق، وهذا هو التمويل الوحيد للصندوق، ولكن فى درجات التقاضى إذا حصل التاجر على براءة يسترد الغرامة التى وقعت عليه.
■ ما مواصفات المتلقين للاتصالات بالخط الساخن؟
- المتلقون للاتصالات يتم تدريبهم جيداً ومعظمهم حامل لماجستير ودكتوراه تخصص علم النفس وعلم الاجتماع، ويتم تدريبهم على كل أبعاد وملف قضية الإدمان، والخط يعمل طوال 24 ساعة على مدار 7 أيام فى الأسبوع.
■ متى سنرى صندوق الإدمان ممثلاً فى الجهات الرقابية على الأفلام والمسلسلات ولديه الصلاحية فى الاعتراض على المشاهد التى تحتوى على إدمان قبل عرضها؟
- نسعى لذلك، وحالياً يوجد تواصل مع نقيب الممثلين وهيئة الرقابة على المصنفات الفنية لذلك.
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك
- أحمد جمال
- أطفال الشوارع
- أطياف المجتمع
- أفضل مسلسل
- أفلام السينما
- أموال المعاشات
- إحالة للنيابة
- إدارة الشئون المعنوية
- اتهامات ا
- اختار حياتك