5 شباب عرب وراء حملة "ديزني لازم ترجع بالمصري": "إبداع الحوار اختفى"

5 شباب عرب وراء حملة "ديزني لازم ترجع بالمصري": "إبداع الحوار اختفى"
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
مصريون الهوى رغم انتماؤهم لثلاث بلاد عربية مختلفة، شكّلت اللهجة المصرية جزءًا مهمًا في طفولتهم لولعهم بأفلام ديزني "المدبلجة" بتلك اللهجة السلسة الضامّة لكل التعبيرات والمعاني السهل إيصالها بأبسط الصور إلى المشاهد والمستمع، وأطلقوا هاشتاج "ديزني لازم ترجع مصري"، الذي تصدر قائمة "هاشتاجات تويتر" منذ تدشينه الأسبوع الماضي.
5 شباب عرب وراء هاشتاج "ديزني لازم ترجع بالمصري"، منهم "ناصر الكواري من قطر ومؤسس صفحة "ديزني بالعربي" المدشنة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منذ العام 2009، ويتخطى متابعوها الـ500 ألف، و"عبدالله رافعه من السعودية مؤسس صفحة أخبار الأنميشن على تويتر"، و"سعود الكواري من قطر مؤسس صفحة ديزني آريبيا على تويتر"، و"أدهم من السعودية صاحب أكبر قناة لفيديوهات ديزني العربية على اليوتيوب"، ومحمد أنيس من ليبيا أمهر مصمم ومرمم عربي لشعارات شركة ديزني".
{long_qoute_1}
"كمحبين مخلصين لأفلام ديزني ظلت فكرة إقامة حملة شعبية واسعة كهذه على الإنترنت تراودنا كالحلم منذ اللحظة التي صدمنا بها عندما علمنا عن قرار ديزني بالتخلي عن اللهجة المصرية في عام 2012، واستبدالها بالفصحى في فيلم Brave"، أولى دوافع مدشني الهاشتاج لإطلاق الحملة، بحسب مؤسس صفحة "ديزني بالعربي".
يستكمل ناصر الكواري، في حديثه لـ"الوطن"، أن "الفصحى هي لغتنا الأم وجميعنا نفخر بها، لكن مع ديزني بالذات فإن الفصحى لم تضف لها أي شيء يذكر، بل أفقدتها الشعبية الواسعة التي كانت تحظى بها نسخها العربية المنفذة بمهارة عالية باللهجة المصرية، أصبحت أفلام ديزني من ذلك الوقت خالية من روح النكته، أصبحت شخصياتها بعيدة عنا بسبب اللغة الثقيلة المستخدمة بهذه الأفلام بعد أن كانت قريبة وبسيطة إلى القلب باللهجة المصرية، كانت اللهجة المصرية تشعرنا بأن هذه الشخصيات حقيقية وتنبض بالحياة".
"أكثر إبداعًا".. الصفة التي لألصقها مؤسس "ديزني بالعربي" بأفلام ديزني باللهجة المصرية، "جميع الشخصيات أصبحت تتكلم بلغة مثقفة واحدة ومشتركة مفتقدة التنوع العرقي الجميل"، الذي شاهدناه في العديد من الأفلام السابقة، ومنها على سبيل المثال، فيلم "حورية البحر".
في النسخة الأصلية من "حورية البحر"، تعمدت "ديزني" أن تجعل كل شخصية تتحدث بلهجة مختلفة، فـ"أريل" كانت تتحدث بلهجة أمريكية، و"السلطعون عثمان" كان يتحدث بلهجة جمايكية، و"الساحرة الشريرة" تتحدث بلهجة إنجليزية، و"الشيف لوي" يتحدث بلهجة فرنسية، كل تلك العناصر وجد لها الفريق المصري المتميز الذي عمل على النسخة العربية من الفيلم على مقابل لها في ثقافتنا، فـ"أريل" أصبحت تتحدث باللهجة المصرية، و"السلطعون عثمان" يتحدث بلهجة سودانية، و"الشيف لوي" يتحدث بلهجة لبنانية، مضيفًا: "هذا هو الإبداع الذي نتحدث عنه، ليس الآن جميع الشخصيات تتحدث بلغة موحدة مثقفة وتنتمي لنفس الشريحة الطبقية للمجتمع، الفلاح والمتمدن والكبير والصغير أصبحوا جميعهم يتحدثون بنفس المستوى"، فاختفى الإبداع الذي كنا نشاهده سابقًا.نقل الأفلام كليًا من مصر إلى لبنان، اعتبرها "الكواري" خطوة غير محسوبة "زادت الطين بله"، حيث تعاونت مع استديو لبناني رديء لم يقدم لمحبين ديزني ذات المستوى الفني الذي عهدوه طيلة الثلاثين عامًا التي مضت، حسب قوله.
دمر الاستديو اللبناني الذي توجهت له ديزني مباشرة بعد قرار الفصحى "آخر شعرة تعلقنا بها"، حيث شعر مدشني حملة "ديزني لازم ترجع بالمصري"، بأن العاملين هناك لم يحترموا جميع الإنجازات الرائعة التي بنتها ديزني سابقًا من خلال نسخها العربية، وتعاملت مع أفلامها الجديدة باستخفاف، وكأنها أعمال أقل من عادية وكأنها وظيفة يقومون بها دون حب أو اهتمام حقيقي، لذا اختفت الجودة المعهوده في اختيار الأصوات المناسبة للشخصيات، واختفى الإعداد المتميز للنص العربي.
النصوص الجديدة التي نفذت لدى الاستديو اللبناني بالفصحى كانت أقرب ما تكون لـ"ترجمة حرفية"، وصفها الكواري بـ"مملة وخالية من الروح"، وكأن مَن قام بتعريبها استعان بخدمة جوجل للترجمة، مشيرًا إلى "المستوى المتدني من إخراج الحوارات والأغاني، والتمثيل الرديء الروبوتي من جميع الممثلين في النسخ الفصحى"، معتبرًا أن كل ذلك كان من شأنه أن يجعل محبي ديزني العرب ينتفضون ويشنون حملة لاستعادة ديزني القديمة التي أحبوها باللهجة المصرية، والتي كانت تنفذ بأعلى المعايير وكانت تحترم ذوقهم وعقلهم.
{long_qoute_2}
4 سنوات حاول فيهم مدشنو الحملة تقبّل الشكل الجديد لأفلام ديزني العربية، لكنها فشلت في إقناعهم، ضاربين المثل بالجزء الثاني من فيلم "شركة المرعبين المحدودة"، والفشل الذي حظيت به النسخة العربية الفصحى بعد النجاح الخارق للجزء الأول، الذي نُفذ باللهجة المصرية بأصوات كل من محمد هنيدي وحنان ترك وسامي مغاوري، فالجزء الثاني دُفن تمامًا بعد طرحه بالفصحى، يقول أحد مدشني الحملة "أكاد أجزم ألا أحد اليوم يتذكر إفيهاته، إن كانت لديه أفيهات عربية من الأساس، أو حواراته العادية حتى"، بينما الجزء الأول، الذي نُفذ باللهجة المصرية منذ أكثر من 15 عامًا، مازال حيًا إلى يومنا هذا في ذاكرة جميع محبي ديزني والناس العاديين كذلك، لدرجة أن حوارات هذا الفيلم أصبحت أيقونات تُستخدم في مختلف المواقف الحياتية اليومية للعديد منّا.
"ديزني لازم ترجع بالمصري" ليست النداء الأول الذي توجه به القائمون على الحملة إلى شركة ديزني العالمية، حيث كتب العديد من المتابعين لأفلام ديزني مراجعات سلبية حول دبلجاتهم الجديدة المعمولة بالفصحى في متاجر الأيتونز العربية، لكن لم يلتفت أحد، لذلك ما كان منهم إلا الاعتراض من خلال هاشتاج بسيط، يوضحون فيه مطلبهم، ويصلون به إلى العالم أجمع، ولاقى رواجًا ببلاد عربية مثل السعودية وقطر والإمارات والكويت، معلنين عن رفضهم لانحدار مستوى النسخ العربية الجديدة لأفلامهم، مطالبينهم بالعودة إلى جذورهم وإلى ما تميزوا به طيلة الثلاثين أو حتى أربعين عاما السابقة، منذ صدور فيلم "سنووايت والأقزام السبعة" و"الأسد الملك" وحتى فيلم "رابونزل" باللهجة المصرية الجميلة، كما دخل الهاشتاج في التريند العالمي كذلك.
"حملة عنصرية من المصريين للحفاظ على لهجتهم"، لم يستطع أحد صبغ تلك الفكرة على الحملة، لأن القائمين عليها من دول عربية مختلفة ناطقة بلهجات لا تمت إلى اللهجة المصرية بصلة، حسب مؤسس صفحة "ديزني بالعربي".
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر
- التواصل الاجتماعي
- الجزء الأول
- الساحرة الشريرة
- الفريق المصري
- اللهجة المصرية
- النسخة الأصلية
- حملة شعبية
- حنان ترك
- حورية البحر