بالفيديو| كريم الحسيني: مثلت "سيمبا" في ديزني واللجهة المصرية "أسهل وأخف"

كتب: ميسر ياسين

بالفيديو| كريم الحسيني: مثلت "سيمبا" في ديزني واللجهة المصرية "أسهل وأخف"

بالفيديو| كريم الحسيني: مثلت "سيمبا" في ديزني واللجهة المصرية "أسهل وأخف"

منذ أن كان طفلًا ذو خمس سنوات، بدأ الفنان الشاب كريم الحسيني، مشواره الفني، أمام "المايك"، ليس "مايك" الإذاعة، ولكن حيث كان يؤدي دور الأسد الصغير في كارتون "سيمبا"، داخل إحدى استديوهات الدبلجة، ليكمل مسيرته الفنية ويصنع العديد من الأدوار التي لازالت عالقة في أذهان جمهوره.

يبدأ الحسيني في تذكر عمله مع ديزني والأدوار التي قام بدبلجتها داخل الاستوديو، بعضها كانت أدوار رئيسية في أفلام ديزني الشهيرة.. "أول فيلم دبلجته كان ليون كينج، كنت عامل فيه دور الأسد سيمبا الصغير، بعد كدا توالت الأعمال مع ديزني، وعلمت 101 كلب، وماوكلي، ثم خرجت بره ديزني وعملت سندباد، كمان عملت زورو وسلاحف النينجا".

يتحدث الحسيني عن الفرق بين الدبلجة باللغة العربية واللهجة المصرية: "أنا دبلجت باللغة العربية والعامية، والاتنين بالنسبة ليا سهلين، لكن الأسهل على أذن المشاهد هي اللهجة العامية، خاصة للأطفال، لأنها سهلة ودارجة"، ومن وجهة نظره لا توجد أية مشكلة في عمل أفلام مدبلجة باللغة العربية، لكنها في الوقت نفسه تبقى صعبة على إدراك الطفل، كما أن بعض الأطفال لا يدركون ألفظًا بعينها عند قولها بالفصحى، واللهجة العامية دائمًا أسهل في تركيب الإفيه.

{long_qoute_1}

تحتاج الدبلجة باللغة العربية الفصحى أن يكون المدبلج، على اطلاع بقواعد اللغة العربية، ويستطيع نطقها بشكل صحيح، ومن وجهة نظر كريم فإن تمثيل الدوبلاج عمومًا أصعب من التمثيل العادي، ويحتاج إلى مهارة أكبر، فوسيلة الاتصال في الدوبلاج مع المتلقي تكون "المايك"، وهو ما يتطلب جهدًا أكر في إخراج كل المشاعر عبر المايك فقط.

يختلف الدوبلاج في مصر عن خارجها، فوفقًا لكريم فإن: "كل النجوم العالميين بيبقوا فاهمين الدوبلاج صح، والدوبلاج بره مصر بيكسب جدًا، بيبقى فيلم مصروف عليه ميزانية كبيرة جدًا، غير المعاملة اللي بيتعامل بيها هنا"، وهو الأمر الذي يجبر الممثل على عمل جدول ومذاكرة الدور جيدًا.

يتحدث الحسيني عن أكثر الأدوار المحببة لقلبه في ديزني، والتي قام بأداؤها، وهو دوره في فيلم "سيمبا"، بالإضافة إلى "حاذوقة"، و "زورو" و"سبيادر مان" و"سلاحف النينجا"، والأخيرة من الادوار التي يفتخر بها الحسيني.

مميزات اللهجة العامية في الدبلجة من وجهة نظر النجم الشاب، هي أنها أسهل، وتتيح للفنان تطوير "الإفيه" أو تغييره بما لا يخل بالمعنى، وهو الأمر الذي يكون أكثر صعوبة في الفصحى، فتغيير "الإفيه"، لابد أن يكون "لايق عشان يجيب مع الناس"، هذا بخلاف ضرورة التأكد من حركة الإعراب في "الإفيه" كلمة منصوبة أم مجرورة.

في ذاكرة كريم الحسيني العديد من المواقف التي حدثت أثناء تسجيله بعض أفلام ديزني، والتي لازال يتذكرها، روى بعضها لـ"الوطن": "وأنا صغير كنت مرة بسجل سيمبا وكان فيه كلمة صعبة أنطقها وأنا طفل، زمان كان نظام التسجيل بنهتم بالتايم كود، دلوقت مبقاش موجود، لكن زمان كنا بنبقى مركزين جدًا، فمرة بقول بابا إحنا صحاب "صح"، وجات كلمة "صح" في نفس توقيت كلمة right، راح الجميع صقفلي إزاي كطفل يعرف يظبط التوقيت بالشكل دا وكان دا بالنسبالهم إنجاز"، يتذكر الحسيني أيضًا أجواء الاحتفال في رمضان داخل استوديوهات التسجيل: "كنا بنفرقع بمب في رمضان في الاستوديو".


مواضيع متعلقة